كشفت مصادر صحافية أنّ الرئيس سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري توجّها مساء اليوم من دار الفتوى إلى مقر الرئاسة الثانية في عين التينة على متن سيارة واحدة، عقب مشاركتهما في الإفطار الرمضاني المركزي الذي أقامه مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان.
فقد جاء هذا الانتقال المشترك مباشرة بعد انتهاء مأدبة الإفطار، في مشهد لافت تجاوز الطابع البروتوكولي المعتاد، وحمل دلالات سياسية ورمزية، خصوصًا في ظل المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها لبنان.
ويُعدّ إفطار دار الفتوى محطة جامعة سنوية، غالبًا ما تشكّل مناسبة للتلاقي بين القيادات السياسية والدينية، فيما لفت مشهد التوجّه بسيارة واحدة إلى مقر الرئاسة الثانية الأنظار، باعتباره رسالة انفتاح وتواصل مباشر بين مرجعيتين أساسيتين في الحياة السياسية اللبنانية.
وتقرأ مصادر متابعة هذه الخطوة في سياق التأكيد على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة، في وقت تتكاثر فيه الاستحقاقات السياسية والاقتصادية، وتتعاظم الحاجة إلى التنسيق بين أركان السلطة.
