كتبت جويس الحويس في موقع JNews Lebanon

في كواليس الصالونات الدبلوماسية، يهمس الكبار بما لا يجرؤ السياسيون في لبنان على قوله علناً. وبينما تنشغل الماكينات الانتخابية “نظرياً” بالتحضير للاستحقاق النيابي، كشفت معلومات خاصة وموثوقة لـ JNews Lebanon أن قطار الانتخابات قد وُضع على سكة “التعطيل الدولي” بقرار غير معلن نضج في اجتماع اللجنة الخماسية الأخير.

أسرار اجتماع الثلاثاء: لا انتخابات في الأفق

تفيد المعطيات المستقاة من مصدر دبلوماسي رفيع أن الرأي الذي رُجّح في اجتماع “الخماسية” يوم الثلاثاء الماضي، يميل بوضوح نحو عدم إجراء الانتخابات النيابية في موعدها.

هذا التوجه ليس تقنياً فحسب، بل هو نتيجة اصطدام الاستحقاق بجدار أزمات كبرى لم تُحل بعد، أبرزها:

    • معضلة السلاح: حيث عبّر سفيران على الأقل في اللجنة عن قناعتهما بأن إجراء الانتخابات قبل بتّ موضوع السلاح وفي ظل غياب رؤية واضحة لاستقرار المنطقة لن يغير في الواقع السياسي شيئاً.
    • تعثر القوانين الإصلاحية: غياب الأرضية التشريعية اللازمة يجعل من أي برلمان جديد نسخة مكررة عن الحالي.

نواف سلام.. “الخط الأحمر” الغربي والعربي

المفاجأة الأكبر التي كشفتها مصادرنا تكمن في وجود رغبة “غربية وعربية” عارمة في بقاء الرئيس نواف سلام على رأس الحكومة اللبنانية.

“إجراء انتخابات في ظل التوازنات السياسية القائمة حالياً قد لا يضمن بقاء سلام، وهو ما تخشاه القوى الدولية التي ترى فيه ضمانة للمرحلة المقبلة.”

جبهة “الدائرة 16”: طعون قانونية تلوح في الأفق

على المقلب المحلي، علمت JNews Lebanon أن معركة “الدائرة 16” (المخصصة للمغتربين) تستعد لجولة تصعيد قانونية حادة:

  • مرشحون شيعة ومن “التيار الوطني الحر” بصدد التقدم بطلبات ترشيح رسمية خلال الأيام المقبلة.
  • التوجه هو لتقديم طعن أمام مجلس شورى الدولة في حال عدم قبول الطلبات، مما يهدد بفرملة العملية الانتخابية تقنياً.

تقديرات دبلوماسية: الضربة على إيران “حاصلة حكماً”

بعيداً عن صناديق الاقتراع، تبدو الأجواء الإقليمية فوق صفيح ساخن. تنقل مراجع دبلوماسية لموقعنا أن الضربة العسكرية على إيران باتت واقعة “حكماً”.

وتشير التقديرات إلى أن المسألة هي مسألة توقيت وأدوات؛ فإما أن تُنفذ بيد أميركية أو بيد إسرائيلية، وهو ما يجعل الاستقرار في لبنان معلقاً بانتظار نتائج هذا الصدام المرتقب.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version