خاص Jnews lebanon

يسير حزب الله بخطوات محسوبة تتسم بالهدوء الظاهر واليقظة الدائمة، كأنها ساعة صامتة تتأهب للانفجار في أي لحظة، بالتالي يحاول ارسال رسائل دقيقة لقياداته ومناصريه بأن التوازنات لن تُقحم إلا بعد قراءة دقيقة لمخرجات المفاوضات بين واشنطن وبيروت وحساب كل احتمالات الأفق السياسي.

وتشير مصادر مطلعة عبر Jnews Lebanon إلى أن الحزب قد خفف من لهجة التصعيد حول ملف السلاح، مراعاة لموجة الترقب التي تعم المشهد كخطوة تكتيكية مدروسة تمنح الحزب هامش المناورة ووقتاً لقياس نبض الأفرقاء السياسيين والدوليين.

كما أن إشارات متقطعة من مكاتبه الداخلية تؤكد أن القرار النهائي سيُتخذ وفق ما ستؤول إليه نتائج المفاوضات المرتقبة خصوصاً بعد أن باتت التحولات في المنطقة ومراكز القوى محكومة بمعايير دقيقة ومعقدة.

في المقابل، يبدو أن الحزب بحسب المصادر عينها يعمل على تعزيز قاعدة دعمه داخلياً عبر رسائل غير مباشرة، تجمع بين الحذر السياسي والتأكيد على أن مصالحه الاستراتيجية ستظل محفوظة، وأن أي خطوة مستقبلية لن تُقدم إلا بعد ضمان مصالحه على جميع الأصعدة.

بالتالي هذا المزيج من الترقب والحسابات الدقيقة يعكس نضجاً سياسياً في إدارة الملفات الحرجة، ويُظهر قدرة الحزب على ضبط إيقاعه في لحظة يختلط فيها الصخب الإعلامي بالتحولات السياسية المكثفة.

باختصار، ما ينتظره الحزب فترة دقيقة من القراءة والتحليل وإعادة التموضع، حيث تتلاقى الحسابات الداخلية مع قراءة المشهد الخارجي، وتبنى كل خطوة على أسس دقيقة، لضمان أن أي قرار مستقبلي يأتي مدعوماً بالقوة السياسية، والوعي الاستراتيجي والحسابات الدقيقة لكل الاحتمالات.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version