كتبت الين بركات في موقع Jnews Lebanon
عودة الرئيس سعد الحريري في “14 شباط” هذا العام ليست مجرد استذكار لذكرى أليمة، بل تحولت إلى “استفتاء شعبي” صاخب وضع النقاط على حروف المرحلة المقبلة.
ومع تدفق الآلاف إلى ساحة الشهداء، علم موقع JNews Lebanon من مصادر ديبلوماسية رفيعة المستوى، أن ما جرى في الساعات الأخيرة خلف الكواليس يتجاوز إطار “الزيارة العابرة”، ليؤسس لقرار عودة سياسية دائمة للرئيس سعد الحريري بضوء أخضر إقليمي بات “شبه مكتمل”.
كلمة السر: “توازن القوى” في انتخابات 2026
تؤكد معلوماتنا أن اللقاءات التي عُقدت بعيداً عن الأضواء في بيروت، ناقشت ضرورة ملء “الفراغ الكبير” في الساحة السنية قبل انطلاق قطار انتخابات 2026. وتشير المصادر لـ JNews Lebanon إلى أن عواصم القرار باتت مقتنعة بأن استقرار لبنان السياسي والمالي يتطلب عودة “الاعتدال” الذي يمثله الحريري، ليكون الركيزة الأساسية في أي تسوية رئاسية وحكومية قادمة.
جدول أعمال الحريري هذه المرة لا يشبه جداول الزيارات الخاطفة؛ إذ يتم التحضير لسلسلة لقاءات مع قيادات من الصف الأول لإعادة رسم خارطة التحالفات، مما أربك حسابات الخصوم.”
الحريري باقٍ؟ المعطيات تقول نعم
اللافت في كواليس “بيت الوسط” هذه المرة، هو الحديث عن إعادة تشغيل الماكينة التنظيمية لتيار المستقبل بزخم يختلف عن السنوات الماضية. وبحسب مصادر JNews Lebanon، فإن التوجه العام يميل نحو “تثبيت الحضور” لمواجهة استحقاقات الربيع المقبل، وهو ما يفسر حالة الاستنفار الشعبي التي شهدتها مختلف المناطق اللبنانية اليوم.
رسائل ساحة الشهداء
يتحمل كلمة الحريري بحسب معلومات JNews Lebanon العديد من الرسائل والأبعاد لجميع القوى السياسية ابرزها أن “الحريرية السياسية” لا تزال الرقم الصعب في المعادلة.
والسؤال الذي بات يطرق أبواب الصالونات السياسية: هل ستتغير خارطة التحالفات الانتخابية مع عودة الحريري؟ وهل نحن أمام “تسونامي” أزرق يعيد خلط الأوراق؟
