خاص Jnews lebanon
يعد إعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري ترشحه للانتخابات النيابية، كأول مرشح رسمي، خطوة سياسية محسوبة بدقة تحمل في طياتها رسالتين واضحتين في توقيتهما ودلالاتهما.
الرسالة الأولى تتصل بالإطار القانوني للعملية الانتخابية، إذ يؤكد هذا الإعلان أن الانتخابات النيابية ستجرى وفق القانون النافذ من دون فتح باب النقاش أمام تعديلات محتملة قد تعيد خلط الأوراق أو تؤدي إلى تأجيل الاستحقاق في اللحظة الأخيرة، في ظل ما يشهده البلد من تجاذبات سياسية وضغوط متعددة.
أما الرسالة الثانية، فتتمثل في تأكيد بري أن الانتخابات حاصلة ولا مجال للتشكيك بإجرائها، في محاولة لقطع الطريق أمام أي رهانات على تعطيل الاستحقاق أو ترحيله، وتثبيت مناخ سياسي يظهر التزاماً بإيقاع المؤسسات الدستورية.
بهاتين الرسالتين، يضع رئيس مجلس النواب نفسه في موقع المبادر، موجهاً إشارات داخلية وخارجية بأن الاستحقاق النيابي بات أمراً واقعاً، وبأن قواعد اللعبة الانتخابية باتت واضحة ومحصنة سياسياً.
