وقع ابن الـ45 ربيعاً ضحية إشكال بدأ بلعبة “ولدنة” وانتهى بمأساة كبيرة، ورعب وخوف سيطر على بلدة عقبة علما – الفوار، قضاء زغرتا، فجر اليوم.
وفي المعلومات التي حصل عليها “ليبانون ديبايت”، لأنّ إشكالاً وقع مساء أمس بين أولاد يلعبون من عائلتي عرب الفوار من آل الحلوان وآل قبلان، قبل أن يتدخّل أحد شبّان عائلة الحلوان ويُطلق النار في الهواء، ليبدأ استنفار بين الطرفين.
وحاول وجهاء البلدة عقد صلح بين الطرفين، إلّا أنّ عائلة قبلان طلبت تسليم مطلق النار، ولكن العائلة الأولى رفضت ذلك، ما أدّى إلى فشل الصلح.
وتطوّر الإشكال إلى إحراق عدد من المنازل والسيارات العائدة للطرف الأخير من آل قبلان، إضافة إلى أضرار مادية جسيمة في الممتلكات نتيجة الرصاص الكثيف.
ونتيجة لتبادل إطلاق النار، أُصيب منذر محمود الحلوان بجروح بليغة، حيث نُقل إلى المستشفى وما لبث أن فارق الحياة على الفور.
وعلى الأثر، حضرت قوّة من الجيش اللبناني إلى المكان، وعملت على فرض طوق أمني والانتشار في المنطقة لضبط الأوضاع، في ظل أجواء من التوتر والخوف سادت بين الأهالي.
وتجدر الإشارة إلى أنّ الأمر يتخطّى الخلاف “الولادي”، فالنفوس محقونة منذ الانتخابات البلدية والاختيارية، على خلفية خسارة أحد مخاتير البلدة من آل حلوان لمنصبه، ما جعل النفوس محقونة جداً، وتفجّر يوم أمس إشكالاً مسلّحاً تسبّب بمأساة لعائلة الحلوان.
