توفي الشاب محمد دعبول، البالغ من العمر 17 عاماً، أثناء مشاركته في الماراثون الرياضي الذي أُقيم على المسار الممتد من سلعاتا – البترون وصولاً إلى جبيل، في حادثة مأساوية خيّمت على أجواء الحدث الرياضي.
وبحسب المعلومات المتوافرة، تعرّض دعبول لعارض صحي مفاجئ تمثّل في توقف مفاجئ لعضلة القلب خلال السباق. وعلى الفور، تدخّلت فرق الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني، حيث جرى تنفيذ محاولات إنعاش ميدانية وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة، قبل نقله لاستكمال الإجراءات العلاجية، إلا أنّ جميع المحاولات باءت بالفشل.
وأدّت الحادثة إلى حالة من الصدمة والحزن في صفوف المشاركين والمنظّمين، وسط حالة تضامن واسعة مع عائلة الشاب الراحل، فيما طغى الحزن على أجواء الماراثون الذي تحوّل من مناسبة رياضية إلى مشهد إنساني مؤلم.
وتعيد هذه الفاجعة طرح تساؤلات حول الجاهزية الطبية والفحوصات الصحية المسبقة للمشاركين في الأنشطة الرياضية الكبرى، وضرورة تعزيز إجراءات السلامة لتفادي حوادث مماثلة مستقبلاً.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version