أثار خبر نُشر في إحدى الصحف، اعتبرته أوساط سياسية وإعلامية “كذباً وتضليلاً”، موجة سجال واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، سرعان ما اتّخذت طابعاً داخلياً ضمن البيئة المحسوبة على “الثنائي الشيعي”.

ومع تصاعد التفاعل، دخل ناشطون ومؤثّرون محسوبون على الطرفين في مواجهة افتراضية مفتوحة، ما وسّع رقعة الخلاف ونقله من إطار الاعتراض على مضمون الخبر إلى سجال علني متبادل.

وفي هذا الإطار، حذّرت أوساط سياسية مطّلعة من أن الانزلاق إلى هذا النوع من الاشتباك العلني لا يُعدّ تفصيلاً عابراً، بل يشكّل ثغرة مباشرة في الجبهة الداخلية، تُستثمر سياسياً وإعلامياً لمصلحة العدو الإسرائيلي وأدواته، وتؤسّس لمسار استنزافي يصعب ضبطه لاحقاً، خصوصاً في مرحلة تتطلّب أعلى درجات التماسك والانضباط

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version