وجّه الأمين العام لـ حزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى الجرحى من المجاهدين والمجاهدات، اعتبر فيها أنّ جراحهم “عنوان الكرامة الإنسانيّة” و“أمل المستقبل”، مؤكدًا أنّ الصمود والثبات كفيلان بتغيير المعادلات مهما بلغت الضغوط والتضحيات.
وقال قاسم إنّ ما تعرّض له لبنان يأتي في سياق “مواجهة كبرى يقودها الطاغوت الأميركي بحشد غربي وإجرام صهيوني”، مشيرًا إلى أنّ صمود المقاومين والأهالي “أوقف عشرات آلاف الجنود الإسرائيليين على مشارف جنوب لبنان”، ومنع توسيع السيطرة على الأرض، معتبرًا أنّ ذلك عطّل ما وصفه بـ“مشروع الشرق الأوسط الجديد”.
وأشار إلى أنّ عودة الأهالي إلى أرضهم مع وقف إطلاق النار شكّلت “حماية للإرض بالإيمان والثبات”، مؤكدًا أنّ “الأرض ستبقى لأهلها والوطن لأبنائه”. وشدّد على أنّ الجرحى “ينتصرون بالتعافي والبقاء في الميدان”، فيما “ينتصر الشهداء بنقل شعلة العزّة”، على حدّ تعبيره.
وختم قاسم رسالته بتحيّة إلى الجرحى وعائلاتهم وكل من ساندهم وعالجهم، مخصًّا بالذكر “جرحى البيجر”، موجّهًا تحيّة إلى علي خامنئي، ومذكّرًا بقول الأمين العام السابق للحزب حسن نصرالله: “عندما ننتصر ننتصر، وعندما نُستشهد ننتصر”.
أخبار شائعة
- “خلية مزعومة” واتهام لإسرائيل… الحزب يردّ على الداخلية السورية
- إذا رحل نتنياهو فهل ترحل المجازر معه؟
- نائبة تبحث عن “ترند”
- “شعرنا أننا لن نخرج أحياء”… راكبة تروي دقائق الرعب في رحلة “فلاي دبي”
- خلاف مع أشقائه يكشف سرًا عمره عقود فماذا حدث؟
- حاولوا إسكاتي… بولا يعقوبيان: ما يجري في الجنوب أخطر مما يبدو!
- حواجز أمنية.. التشديد يطالُ “نازحين”
- طعن رئاسي “بلا ضجيج”… قانون هيكلة المصارف أمام المجلس الدستوري؟
