وجّه الأمين العام لـ حزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى الجرحى من المجاهدين والمجاهدات، اعتبر فيها أنّ جراحهم “عنوان الكرامة الإنسانيّة” و“أمل المستقبل”، مؤكدًا أنّ الصمود والثبات كفيلان بتغيير المعادلات مهما بلغت الضغوط والتضحيات.
وقال قاسم إنّ ما تعرّض له لبنان يأتي في سياق “مواجهة كبرى يقودها الطاغوت الأميركي بحشد غربي وإجرام صهيوني”، مشيرًا إلى أنّ صمود المقاومين والأهالي “أوقف عشرات آلاف الجنود الإسرائيليين على مشارف جنوب لبنان”، ومنع توسيع السيطرة على الأرض، معتبرًا أنّ ذلك عطّل ما وصفه بـ“مشروع الشرق الأوسط الجديد”.
وأشار إلى أنّ عودة الأهالي إلى أرضهم مع وقف إطلاق النار شكّلت “حماية للإرض بالإيمان والثبات”، مؤكدًا أنّ “الأرض ستبقى لأهلها والوطن لأبنائه”. وشدّد على أنّ الجرحى “ينتصرون بالتعافي والبقاء في الميدان”، فيما “ينتصر الشهداء بنقل شعلة العزّة”، على حدّ تعبيره.
وختم قاسم رسالته بتحيّة إلى الجرحى وعائلاتهم وكل من ساندهم وعالجهم، مخصًّا بالذكر “جرحى البيجر”، موجّهًا تحيّة إلى علي خامنئي، ومذكّرًا بقول الأمين العام السابق للحزب حسن نصرالله: “عندما ننتصر ننتصر، وعندما نُستشهد ننتصر”.
أخبار شائعة
- الوزير مستاء من النواب
- في عيد انتقالها إلى السماء…لبنان مكرّس لمريم العذراء
- 17 آب يقترب… 3 أجنحة في طهران تعقّد اتفاق اللحظة الأخيرة
- “هرمز الأميركي” يشعل الجدل… والبيت الأبيض يكشف “مزحة ترامب”
- في الحصاد — كواليس السباق بين الميدان والدبلوماسية: كيف تحولت “تلال علي الطاهر” إلى مفتاح عقدة روما؟
- بعد فضيحة هزّت كامبريدج…ماذا حدث؟
- مدينة أمطرها حزب الله بالصواريخ… هل تعاقب كريات شمونة نتنياهو؟
- تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان… مجزرة في هذه المنطقة
