كتب الخبير الجيولوجي طوني نمر عبر حسابه على “اكس”:
“الهزة الأرضية صباح اليوم في منطقة البحر الميت بقوة 4.3 درجات تبعتها هزة بقوة 3.2 درجات جنوب قبرص على سلسلة اللاذقية البحرية. هاتان الهزتان منفصلتان جيولوجياً عن بعضهما، ولكن فارق الوقت بينهما (أقل من دقيقتين) يرجّح أن ارتجاجات الهزة الأولى استحثت الحركة على فالق الهزة الثانية. هاتان الهزتان وتلك التي حصلت ليل السبت-الأحد (10/11-1-2026) الفائت غير مرتبطة جيولوجياً بحيث أن الضغوطات الأرضية لا يمكن أن تنتقل من منطقة الى أخرى على بعد يزيد عن 300 كلم وفي غياب فوالق متصلة مع بعضها. أما في ما خص الكلام الذي صدر هذا الصباح بعيد هزة البحر الميت عن إمكانية حدوث هزة بقوة 6-7 درجات، تجدر الإشارة أنه وخلال السنوات الثلاث الفائتة، سبق وتحدّثت كثيراً من باب التوعية عن الزلازل التي حصلت عبر التاريخ في شرق المتوسط، كما ذكرت مراراً أن مسببات تلك الزلازل ما زالت موجودة، ولكن هذا لا يعني اطلاقاً أن حصولها سيكون وشيكاً، وبالتالي فإن الكلام الذي صدر صباحاً هو مؤسف بتوقيته، وجاء في إطار تهويلي مستثمراً لحظة خوف ناجم عن الهزة الصباحية، ولا ينبغي التوقف عنده كثيراً كونه لا يحمل جديداً”.
1/4
الهزة الأرضية صباح اليوم في منطقة البحر الميت بقوة 4.3 درجات تبعتها هزة بقوة 3.2 درجات جنوب قبرص على سلسلة اللاذقية البحرية. هاتان الهزتان منفصلتان جيولوجياً عن بعضهما، ولكن فارق الوقت بينهما (أقل من دقيقتين) يرجّح أن ارتجاجات الهزة الأولى استحثت الحركة على فالق الهزة الثانية pic.twitter.com/52LLkcqRgP
— Tony S. Nemer, PhD (@tony_nemer) January 15, 2026
وكان العالم الهولندي فرانك هوغربيتس قد كتب عبر حسابه على “اكس” أنه مع حدوث هزة أرضية خفيفة مؤخراً في لبنان وسوريا، تشهد المنطقة ارتفاعاً ملحوظاً بالنشاط الزلزالي.
وأضاف: “استناداً إلى الأحداث التاريخية، فإن صدع البحر الميت التحويلي لديه القدرة على إحداث زلزال بقوة 6 إلى 7 على مقياس ريختر”.
