أفاد موقع “واللا” العبري، نقلًا عن مصادر أمنية إسرائيلية، بأنّ إيران تواصل نقل أموال ووسائل قتالية إلى حزب الله، سواء بشكل مباشر أو عبر الأراضي السورية.
وزعمت المصادر أنّ حزب الله ينسّق عملياته مع الجيش اللبناني، الأمر الذي يثير، بحسبها، مخاوف إسرائيلية من تعمّق هذا التعاون، مشيرةً إلى أنّ هذا القلق نُقل إلى الجانب الأميركي.
وأضافت المصادر نفسها أنّه لا توجّه لدى إسرائيل لتخفيف وجود قواتها على الحدود مع لبنان، مؤكدةً أنّ عمليات عسكرية قد تُنفَّذ، إذا دعت الحاجة، حتى في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي سياق متصل، نقل الموقع عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إنّ إيران تسعى إلى الحصول على مكوّنات تُستخدم في إنتاج الصواريخ البالستية وتخصيب اليورانيوم.
وبحسب تقييم أمني إسرائيلي، فإنّ واشنطن تستند في تهديداتها لطهران إلى معلومات استخباراتية تتعلق بأنشطة إيرانية سرية لتطوير الصواريخ.
وفي هذا الإطار، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الإثنين، إنّ إسرائيل لن تسمح لإيران بإعادة بناء برنامجها البالستي، وذلك بعد أيام من تهديد مماثل أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضاف نتنياهو، في كلمة أمام أعضاء البرلمان الإسرائيلي، أنّ إسرائيل “لن تسمح لإيران بإعادة بناء برنامجها للصواريخ البالستية، وبالتأكيد لن نسمح لها باستئناف برنامجها النووي الذي ألحقنا به أضرارًا كبيرة”، محذّرًا من أنّ الجمهورية الإسلامية ستواجه “عواقب وخيمة” في حال هاجمت إسرائيل.
ويأتي موقف نتنياهو بعد أيام على تهديد الرئيس الأميركي، الذي التقاه الأسبوع الماضي في فلوريدا، بتقويض أي محاولة إيرانية لإعادة التسلّح.
وخلال الأشهر القليلة الماضية، عبّر مسؤولون ووسائل إعلام إسرائيلية عن قلقهم من أنّ إيران تعمل على إعادة بناء ترسانتها البالستية، عقب تعرّضها لهجوم خلال الحرب التي استمرّت 12 يومًا مع إسرائيل في حزيران/يونيو الماضي.
