يتصاعد التوتر على الساحة اللبنانية مع اقتراب العام الجديد، وسط مخاوف من تحركات إسرائيلية وخطوات عسكرية محتملة.
حذّر مصدر سياسي مطلع، اطلع على أجواء المحادثات الدبلوماسية في المقرات الرئاسية خلال الأسبوعين الماضيين، من المخاطر التي قد تواجه لبنان في المرحلة المقبلة، خصوصًا على خلفية ما تسعى إليه إسرائيل من خطوات متصاعدة بين الحـ ـرب النفسية وفرض أمر واقع ميداني في الجنوب.
وتأتي هذه التحركات في إطار استباق أي تفاوض جدّي قد يبدأ مطلع العام المقبل برعاية أميركية، حتى ضمن لجنة مراقبة وقف النـ ـار.
وفي حديث مع ريد تي في، أشار المصدر إلى أن خطوة تعيين السفير السابق سيمون كرم في لجنة “الميكانيزم” تمثل تقدمًا مهمًا، إلا أن إسرائيل، خلافًا للموقف الأميركي، لا تزال تتهم الحزب بتعزيز قدراته العسكرية، مع رسم خط فاصل واضح بين التفاوض والعمليات العسكرية.
ورغم التهدئة النسبية، وصف المصدر الوضع بالتوتر الشديد، مؤكدًا أن الاعتداءات الإسرائيلية على القرى الحدودية لم تتوقف، كما تظهر الغـ ـارات المركّزة في الجنوب خلال الأيام الماضية.
وأشار المصدر إلى أن خطوة تعيين كرم لم تلقَ أي تجاوب أميركي أو إسرائيلي ملموس، لافتًا إلى أن المشهد النهائي مطلع العام المقبل مرتبط بالخطوات التي سيقوم بها الجيش اللبناني لتنفيذ خطة حصر السـ ـلاح جنوب الليطاني.
