أثار تسريب مسودة مشروع قانون الفجوة المالية الذي تعمل الحكومة على إعداده موجة واسعة من الجدل والاستنكار، بعدما كشفت تفاصيله عن توجّه جديد يهدف إلى إعادة توزيع الخسائر بطريقة تعمّق الانقسام بين المودعين وتحمّلهم الجزء الأكبر من كلفة الانهيار.

فالمسودة المسرّبة، التي كان يُفترض أن تبقى قيد النقاش الداخلي، جاءت محمّلة بإجراءات ذات طابع عقابي للمودعين، من بينها إعادة احتساب الفوائد بأثر رجعي وتمييز الودائع وفق معايير مبهمة وغير عادلة، ما أعاد إلى الواجهة أسئلة كبرى حول هوية الجهة التي ستُحمَّل كلفة الإفلاس المالي الحقيقي للدولة والمصارف.

وفي هذا السياق، قدّم الناشط في الدفاع عن حقوق المودعين إبراهيم عبدالله في حديث إلى “ليبانون ديبايت” تعليقًا صارمًا على مضمون المسودة، معتبرًا أنها حلقة جديدة في سلسلة القوانين التي تُفصَّل لخدمة المصارف على حساب أصحاب الودائع.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version