صدر عن مصلحة أطباء الأسنان في “القوات اللبنانية” البيان الآتي:
تعلن مصلحة أطباء الأسنان في “القوات اللبنانية” أنّها، وانطلاقاً من حرصها الثابت على وحدة النقابة وصون دورها الجامع، وبالنظر إلى الظروف المحيطة بالانتخابات الحالية وما تخلّفه من تجاذبات لا تخدم المصلحة العامة، قرّرت تعليق مشاركتها في هذه الانتخابات ترشيحاً واقتراعاً، وذلك إلى حين التوصل إلى صيغة توافقية تُجنّب النقابة أي توترات طائفية أو مذهبية، وتضمن الحفاظ على مصلحة أطباء الأسنان التي تدافع عنها المصلحة في كل استحقاق.
وتجدّد مصلحة أطباء الأسنان في “القوات اللبنانية” التزامها الكامل بكل ما من شأنه تعزيز وحدة الجسم النقابي وصون دور النقابة كمساحة جامعة لجميع الزملاء، مؤكدة استمرارها في العمل لما فيه مصلحة المهنة وخدمة الأطباء والنقابة على حدّ سواء.
في الإطار أصدرت هيئة أطباء الاسنان في التيار الوطني الحر البيان الآتي:
إيماناً منا بلبنان الصيغة و العيش المشترك، ورفضا للإنجرار الى معارك طائفية تهمش الجسم النقابي سبق لنا إن حذرنا منها وبعد فشل كل محاولات تقريب وجهات النظر لتجنيب نقابة طب الاسنان شرخاً لا يعود بالخير على اطبائها ولا يليق بوطننا يوم عيده الوطني و في ظل ظروف سياسية تستوجب اعلى درجات الوحدة، تعلن هيئة أطباء الاسنان في التيار الوطني الحر سحب كامل مرشحيها الحزبيين وغير الحزبيين وتدعو الى مقاطعة العملية الانتخابية يوم الاحد في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
كما صدر عن ندوة أطباء الأسنان في حزب الكتائب اللبنانية البيان التالي:
يخوض أطباء الأسنان اليوم، جرياً على عادتهم، استحقاقاً ديمقراطياً في نقابتهم، من المفترض أن يكون لاختيار من يصون مهنتهم وبحث ما يحفظ حقوقهم الاجتماعية فيها.
إلا أن ما يرافق هذا الاستحقاق هذه السنة من أجواء تطال ميثاقية العمل النقابي في لبنان تدعونا للتوقف عند ثابتتين:
١- الحرص على معيار الاستحقاق والكفاءة في اختيار من يجب أن يتولّى المسؤوليات في النقابة.
٢-ان الحوار الهادئ والبنّاء في اروقة النقابة بين كلّ مكوناتها هو السبيل الصحيح للبتّ في وسائل تطوير العمل النقابي.
بناءً عليه، وإذ ترى ندوة أطباء الأسنان أنّ بعض الزملاء قرّروا تخطّي هاتين الثابتتين وعدم تحكيم المصلحة المهنية المشتركة في مقاربة الأمور الخلافية، تدعو الرفاق والأصدقاء من الزملاء إلى الانسحاب و مقاطعة هذا الاستحقاق حتى العودة إلى المعايير المذكورة سالفاً.
