جاء في نداء الوطن:
من وقائع جلسة إقرار “الأهداف الـ 11” لمذكرة الموفد الأميركي توم برّاك بعد التعديلات التي قام بها الجانب اللبناني، أن وزراء “الثنائي الشيعي” بدوا مربكين بين المشاركة بالنقاش وقراءة التعليمات عبر “واتساب”.
وأشارت مصادر لـ”نداء الوطن” إلى أن حجم اعتراض “الثنائي” سيبقى محصورًا ضمن الخطاب السياسي فقط وأطر المؤسسات، وأبلغ من يعنيهم الأمر ببقاء نوابه ووزرائه في مجلس النواب والحكومة وعدم استعماله الشارع كأداة تفجيرية أو لخلق صدام داخلي.
وشددت المصادر على أن الرئيس جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام لم يوفرا سبيلًا ليقفا على خاطر “الحزب”، لكن عندما وصلت الأمور إلى لحظة الحسم، تصرفا من منطلق ما تفرضه المصلحة الوطنية.
وختمت المصادر بالتأكيد أن القرار الحكومي ميثاقي مئة في المئة ولا أحد سيدخل في هذه الجدلية.