كشفت مـعـلـومـات الـجـديـد ان المشكلة لم تكمن بعدم وصول سلام إلى اتفاق مع الثنائي الشيعي فقط بل إنه اصطدم بمطالب القوى السياسية كافة.

وأكدت المعلومات أن التشكيلة الحكومية التي انتشرت في اليومين الماضيين “طارت” على أن التوجّه الى تشكيل حكومة كفاءات بعيدة عن الأحزاب.

من جهة أخرى أشارت مصادر دبلوماسية الى ان المشهد الداخلي الذي رافق مشاورات الحكومة أثار ريبة الخماسية، مضيفة: “رسائل لتقاطع دولي اقليمي وصلت الى لبنان بأن أهم الضمانات لاستعادة ثقة المجتمع الدولي هي تشكيل حكومة لا يتمثل فيها الثلث الضامن ولا التوقيع الثالث ولا ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة”.

ورجحت المعلومات ان الحكومة المقبلة مفتوحة لتضم أسماء كطارق متري وبول سالم وغسان سلامة وعامر البساط وسمير عساف وغيرهم كثر.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version