تشهد مدينة بعلبك ظاهرة مقلقة تتمثل في الانتشار الواسع للسجائر الإلكترونية، أو ما يُعرف بـ”الفيب”، بين فئة الشباب، وخصوصًا طلاب المدارس، إلا أن المشكلة الحقيقية لا تكمن فقط في استخدام هذه السجائر، بل تتجاوز ذلك إلى أمر أخطر، وهو ترويج أنواع “ملغومة” بالمخدرات بين الفئات العمرية الشابة.
ووفقاً لمعلومات “ليبانون ديبايت”، تتزايد حالات ضبط طلاب يحملون هذه السجائر الإلكترونية في المدارس، حيث يتم تسجيل ما يزيد عن 40 حالة يومياً في إحدى المدارس وحدها، ولا يقتصر الأمر على استخدام “الفيب”، بل يشمل أيضًا عمليات ترويجها والاتجار بها، مما يعكس خطورة الظاهرة وتهديدها المباشر لصحة وسلوك الأجيال الناشئة.
وتشدّد المعلومات، على أن “المسؤولية تقع على عاتق الجميع، من الأسر إلى المجتمع المدني، للوقوف في وجه هذه الظاهرة التي تهدد مستقبل الشباب، والتحرك بجدية قبل أن تتحول إلى أزمة أكبر يصعب حلها”.
