أمام مشاهد الدمار وهيبة الموت ومشاعر الأسى والحزن على فقدان الأحبة، تبقى الكلمة حاجة والألحان ضرورة لبلسمة مشاعر الذين تضرروا من الزلزال المدمر الذي هدم الحجر وأودى بحياة الكثير من البشر وشردهم ويتمهم.
هذا المخزون الكبير من الألم على سورية عبّر عنه ابنها ناصيف زيتون بأغنية وصفت كل مشاعر الحزن والسواد العائم فوق الشوارع وناسها

https://


شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version