قبل يوم واحد من الذكرى الثالثة لهجوم 7 تشرين الأول وفق التقويم الميلادي، رفع مجلس الأمن القومي الإسرائيلي مستوى التحذير للمواطنين الإسرائيليين الموجودين خارج البلاد، مشيراً إلى “خطر متزايد” من محاولات استهداف إسرائيليين ويهود، بالتوازي مع احتجاجات واضطرابات محتملة في عدد من الدول.
وبحسب تقرير للصحافية نيتسان شابيرا في القناة 12 الإسرائيلية، أصدر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي اليوم الثلاثاء تحذيراً خاصاً للإسرائيليين الموجودين في الخارج، عشية 7 تشرين الأول 2026، ودعاهم إلى إبداء درجة أعلى من اليقظة والانتباه خلال إقامتهم في دول أجنبية.
وجاء في بيان المجلس: “هناك خطر متزايد من محاولات تنفيذ هجمات ضد إسرائيليين ويهود في الخارج، إلى جانب مظاهرات واضطرابات”.
وأضاف البيان أن “التنظيمات المسلحة، وإيران ووكلاءها، وحماس وجهات الجهاد العالمي، تنظر إلى هذا الموعد على أنه محطة مهمة”.
وفي ضوء ذلك، طلب مجلس الأمن القومي من الإسرائيليين الموجودين في الخارج اتخاذ سلسلة من الإجراءات الاحترازية.
ودعا إلى تجنب نشر تحركاتهم في الخارج مسبقاً عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
كما أوصى بعدم التوجه إلى الدول المصنفة ضمن مستوى التحذير 4، وهي الأردن وقطر وصوماليلاند ومصر، بما في ذلك شبه جزيرة سيناء.
أما في الدول المصنفة ضمن مستوى التحذير 3، فدعا المجلس إلى الحد من التحدث باللغة العبرية في الأماكن المكتظة.
وطلب أيضاً الابتعاد عن المظاهرات والتجمعات، وعدم نشر محتوى على شبكات التواصل الاجتماعي يكشف عن الخدمة في الأجهزة أو القوات الأمنية.
وفي حالات الطوارئ، أوصى الإسرائيليين بالتوجه أولاً إلى أجهزة الأمن المحلية في الدولة التي يوجدون فيها.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتعامل فيه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مع ذكرى 7 تشرين الأول باعتبارها موعداً ذا حساسية رمزية وأمنية مرتفعة، وسط خشية من استغلاله لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية أو يهودية خارج إسرائيل.
