مع استعداد ليونيل ميسي لخوض مباراة وداعه التاريخية مع المنتخب الأرجنتيني، مساء الثلاثاء أمام بنين على ملعب “المونومنتال”، يعود السؤال الذي يشغل جماهيره: هل سيرتدي لاعب آخر القميص رقم 10؟ وبين الرغبة في حجب الرقم تكريماً له والالتزام بلوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، تبدو هذه الخطوة غير ممكنة في البطولات الرسمية.

ويرى مشجعون كثيرون أن حجب الرقم هو التكريم الأنسب للاعب الذي يعتبرونه الأعظم في تاريخ كرة القدم، بعدما قاد الأرجنتين إلى إحراز لقبين في “كوبا أميركا” وكأس العالم. إلا أن اللوائح تفرض استمرار استخدامه في المنافسات الرسمية.

وتُلزم قواعد “فيفا” المنتخبات بتخصيص أرقام متسلسلة لجميع اللاعبين المسجلين في البطولات الرسمية، مثل كأس العالم وبطولات الاتحادات القارية. ففي قائمة تضم 26 لاعباً، يجب أن تتدرّج الأرقام من 1 إلى 26، ما يعني أن ترك القميص رقم 10 من دون لاعب يحول دون تسجيل قائمة كاملة بهذا العدد.

وليست هذه المرة الأولى التي يصطدم فيها الاتحاد الأرجنتيني بهذا العائق. فقد حاول سابقاً حجب القميص رقم 10 تكريماً لأسطورة المنتخب دييغو مارادونا، لكن “فيفا” رفض الطلب قبيل مونديال 2002، فارتدى أرييل أورتيغا الرقم في تلك البطولة.

ويبقى الخيار المتاح للأرجنتين هو عدم منح الرقم لأي لاعب في المباريات الودية، حيث تتمتع القواعد بمرونة أكبر. أما في البطولات الرسمية، فسيتعيّن على لاعب جديد حمله على ظهره.

وفيما أوضح مدرب المنتخب ليونيل سكالوني أن تحديد صاحب هذه المسؤولية سيحتاج إلى وقت، بدأت أسماء مرشحين محتملين تتداول، أبرزهم الموهبتان الشابتان نيكو باز وفرانكو ماستانتونو، إلى جانب نجوم أثبتوا حضورهم، مثل أليكسيس ماك أليستر.

وكان ميسي قد اختصر مكانة هذا القميص بقوله: “كنا جميعاً نريد ارتداء الرقم 10 منذ الصغر. لقد كان دائماً قميصاً مميزاً للغاية”. ومع انتقاله إلى الجيل المقبل، سيحمل صاحبه الجديد امتياز ارتدائه وثقل الإرث الذي تركه ميسي.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version