وسط سيل الأخبار والتفاصيل المتلاحقة عن رحلة “فلاي دبي” من دبي إلى إسرائيل، التقطت وسائل إعلام إسرائيلية تفصيلاً في البيان الذي أصدرته إدارة مطار تبوك أمس، وخصّته باهتمام: كلمة “إسرائيل” غابت عن النص، كما غابت الإشارة إلى الهوية الإسرائيلية لعدد من الركاب.
فعلى الرغم من زحمة التغطيات بشأن ما جرى على متن الطائرة وهبوطها الاضطراري في السعودية، توقفت الصحافة الإسرائيلية عند صياغة البيان السعودي، الذي اكتفى بالإعلان أن المسافرين غادروا إلى “وجهتهم النهائية”، من دون تسمية تلك الوجهة.
وأعلنت إدارة مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي أن جميع المسافرين على الرحلة رقم FZ1073 غادروا على متن طائرة بديلة أقلعت عند الساعة 5:40 مساءً، من دون تحديد وجهتها، رغم توجهها إلى مطار بن غوريون.
وجاء البيان بصياغة تقنية، ركزت على مغادرة المسافرين والالتزام بالأنظمة والتعليمات الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني، والمعاهدات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بسلامة الملاحة الجوية والركاب وأطقم الضيافة.
لكن ما استوقف وسائل الإعلام الإسرائيلية كان تحديداً ما لم يقله البيان: الركاب أكملوا رحلتهم إلى “وجهتهم النهائية”، فيما بقي اسم إسرائيل خارج النص السعودي.
