نفّذ اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال اعتصاماً في ساحة جمال عبد الناصر – التل في طرابلس، بمشاركة هيئات نقابية من مختلف المسميات وروابط موظفين في القطاعين العام والخاص، تحت عنوان “دفاعاً عن لقمة عيشنا جميعاً”، فيما عمد المشاركون وسائقو الباصات إلى قطع الطرق المؤدية إلى الساحة.

وفي كلمة خلال الاعتصام، قال رئيس الاتحاد النقيب شادي السيد إن التحرك “اعتصام تحذيري بسبب الغلاء”، داعياً رئيس اتحادات النقل الذي يتولى التفاوض إلى العمل على تأمين الدعم للسائقين العموميين بصورة شهرية وفورية.

وأضاف: “نريد دعماً لهؤلاء السائقين وللقطاع العام والقطاع الخاص ككل. نريد بدل نقل وتعويض نهاية خدمة”.

وأشار السيد إلى أن وزير العمل وعدهم، بانتظار الاجتماع المرتقب الأسبوع المقبل مع لجنة المؤشر والاتحاد العمالي العام والهيئات الاقتصادية، ببحث تعويض نهاية الخدمة وتصحيح الأجور، إلى جانب بدل نقل يراعي ظروف الناس.

وحذّر من التصعيد في حال عدم تحقيق المطالب، قائلاً: “ما لم نحصل على مهلة من الآن وحتى يوم الأربعاء ولم نأخذ كل هذه الوعود، فسننزل إلى الشارع ولن نخرج منه”.

وتطرق السيد إلى ملف مصلحة المياه في طرابلس، معلناً فتح ملف عمال غُبّ الطلب، وقال إن هؤلاء العمال “أُكل حقهم وهُدرت حقوقهم منذ سنوات”، مؤكداً أنه تواصل مع وزيري العمل والطاقة لبت مطالبهم.

وأضاف: “يجب أن يكونوا كرفاقهم لأنهم يعملون مثلهم تماماً. لن نسمح بأن يُؤكل حقهم. إذا لم يُحل أمر هؤلاء الشباب، فإن مصلحة المياه ستُغلق، ومؤسسات الدولة ستُغلق أيضاً”.

وختم السيد بالتأكيد على استمرار الاعتصام حتى يوم الأربعاء ما لم تتم الاستجابة للمطالب، قائلاً: “إلا إذا أعطونا ما نريده، وإلا فسننزل ونقطع الطرق”.

وتخلل الاعتصام كلمات لممثلين عن عمال مياه لبنان الشمالي، وسائقي الباصات، وموظفي المستشفيات الحكومية، ومنشآت نفط طرابلس.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version