جاء في صحيفة الديار:
تشير مصادر ميدانية لـ”الديار”: المشهد اللبناني حتى أوائل تشرين الثاني يبقى مفتوحًا على مختلف السيناريوهات، في ظل ترقّب نتائج استطلاعات الرأي الإسرائيلية قبيل انتخابات الكنيست في 27 تشرين الأول، رغم تطمينات أميركية باستمرار الضوابط التي تُبقي بيروت والضاحية خارج دائرة الاستهداف وتترك هامشًا أوسع للجيش الإسرائيلي جنوبًا.
مقالات ذات صلة
وتشير المصادر إلى أن أي تبدّل في الحسابات الانتخابية لنتنياهو قد ينعكس على الميدان، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي بدء مرحلة جديدة من القتال في لبنان تتركز في منطقة إقليم التفاح.
