أبقت واشنطن باب التفاوض مع طهران مفتوحًا، لكن تحت سقف استمرار “الضغط الأقصى”، إذ أكد سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن إيران تستطيع العودة إلى طاولة المفاوضات متى كانت مستعدة للتفاوض “بحسن نية”، مع تمسك إدارة الرئيس دونالد ترامب بهدف منعها من امتلاك سلاح نووي.
وجاء موقف والتز خلال مقابلة مع شبكة “CNN”، في وقت تتصاعد فيه التوترات في الشرق الأوسط وتستعد نيويورك لاستقبال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وخلال المقابلة، سُئل والتز عن تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” يفيد بأن كبار مستشاري ترامب حذروا من احتمال استمرار الحرب مع إيران حتى نهاية ولايته في 2029، إلا أنه رفض وضع جدول زمني لانتهاء المواجهة.
وقال والتز: “لا أعتقد أنني سأضع بالضرورة جدولًا زمنيًا لذلك”، مشددًا على أن ترامب يركز على هدف واضح يتمثل في عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مضيفًا أن الإيرانيين “مرحب بعودتهم إلى طاولة المفاوضات عندما يكونون مستعدين للتفاوض بحسن نية”.
وأشار إلى أن الإدارة الأميركية تعتبر أن عامل الوقت يصب في مصلحة واشنطن في ظل استراتيجيتها الحالية، متحدثًا عن استمرار الضغط على الاقتصاد الإيراني وصادراته النفطية، ومعتبرًا أن هذه السياسة انعكست، وفق قوله، على قيمة الريال والتضخم واحتياطات العملات الأجنبية.
وأكد والتز أن “الضغط الأقصى سيبقى قائمًا على اقتصاد النظام”، مدعيًا أن الحرس الثوري يسيطر على ما بين 40 و50% من الاقتصاد الإيراني، وبالتالي فإن الضغوط الاقتصادية تنعكس أيضًا على قدراته العسكرية.
وتأتي تصريحات والتز فيما يستمر التوتر بين واشنطن وطهران، مع تمسك الإدارة الأميركية بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بالتوازي مع إبقاء خيار العودة إلى المفاوضات قائمًا إذا توافرت، بحسبه، شروط التفاوض “بحسن نية”.
