حوّلوا مأساة 4 آب إلى أداة ابتزاز… والمستهدف “كورال”!
مشهد استُغل مجدداً لتخويف الناس من «انفجار مماثل» داخل منشآت الشركة.
خلف هذا التهويل كشفت المعلومات والوثائق قصة مختلفة.
فقد حاول جوي ايوب او Sleep Comfort ، الجهة المالكة للعقار المجاور، حمل «كورال» على شراء عقاره بسعر يقارب عشرة أضعاف قيمته الفعلية.
وعندما رفضت الشركة وبينت التقارير ان المنشآت مطابقة ومستوفاة لجميع الشروط وتُعدّ من الأكثر تطوراً وجهوزية في لبنان من حيث أنظمة السلامة ومكافحة الحرائق والاستجابة للطوارئ، بدأت سلسلة من الضغوط، وصولاً إلى تكليف “SOCOTEC Liban” إعداد تقرير افتراضي واستخدامه ضد «كورال» أمام القضاء للتهويل والتأثير عليه وتضليله.
وبعدما لم يحقق التقرير النتيجة المطلوبة قضائياً، نُقلت المواجهة إلى بعض وسائل الإعلام والمنصات بواسطة المحامي علي عبّاس المنزوعة عنه الحصانة من قبل نقابة المحامين من خلال فرضيات مثيرة قُدّمت كحقائق مؤكدة.
لكن “سوكوتيك” نفسها أسقطت هذه الرواية وأكدت رسمياً أن تقريرها ليس تقرير تقييماً لمستوى سلامة منشآت “كورال” وأن المحاكاة أُعدّت حصراً على أساس بيانات وفرضيات قدمها جوي ايوب تحت مسؤوليته الكاملة واعترضت رسمياً مطالبة بسحب تقريرها وقامت بملاحقة مسيئي استخدامه قضائياً
وفي المفارقة، وبينما أثبتت إجراءات السلامة في «كورال» وحدها فعّاليتها في مواجهة حدث استثنائي بحجم انفجار الرابع من آب، تكشف المعلومات في المقابل عن حرائق متكررة ومخالفات ونقص في التراخيص داخل معمل تابع لشركة Sleep Comfort وشبهات حول صحة وقانونية مستندات قُدمت منها إلى إدارات رسمية، إضافة إلى قرارت رسمية ووزارات بإقفالات لاستعمالات غير مرخصة ضمن معملها.
لقد استُخدمت ذاكرة الرابع من آب لتخويف اللبنانيين ، لكن الوثائق حسمت القضية:
لا “مرفأ ثاني” …فقط تقرير افتراضي، بُني على فرضيات قدمها جوي ايوب، الذي هو بصدد موضوع مسائلة قانونية، ثم أُخرج عن سياقه واستُخدم أداةً للضغط والابتزاز.
