جاء في أساس ميديا:
تفيد معلومات “أساس” بأنّ العائق أمام جولة ناجحة في روما هو الرفض الإسرائيليّ، لا غياب الجهوزيّة اللبنانيّة. وتدفع واشنطن لعقدها قبل نهاية أيلول، لكنّها لم تحدّد موعداً بعدما تعذّر عليها الحصول من رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو على التزام بإحداث خرق في أحد الملفّات الأساسيّة.
تتحدّث المصادر الدبلوماسيّة عن ثلاثة عناوين تطلبها بيروت: تثبيت وقف النار ووقف الأعمال العدائيّة، وضع جدول زمنيّ للانسحاب، وتشكيل آليّة تحقّق تسمح بتطبيق نموذج “المناطق التجريبيّة” وانتشار الجيش فيها. حتّى الآن، ترفض إسرائيل ربط هذه الملفّات بمهل تنفيذيّة، ولا تريد أن يتمّ تشكيل لجنة تحقُّق كي لا تُقيّد عمليّاتها أو يُفرض عليها انسحاب متزامن. وبالتالي لا يزال لبنان بعيداً جدّاً عن إمكانيّة انتزاعه أيّ مكسب من إسرائيل.
