كشف الجهاز المركزي لأمن الدولة في اليمن تفاصيل عملية أمنية نُفذت فجر الثلاثاء في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، وانتهت بمقتل متحدث تنظيم “داعش” المعروف بكنية أبو حذيفة الأنصاري، خلال وجوده داخل منزل سكني.
ونقلت “العربية” عن الجهاز قوله إن العملية استهدفت القبض على الأنصاري، الذي كان موجودًا داخل المنزل برفقة 8 مدنيين، بينهم رجل وامرأتان و5 أطفال.
وأوضح الجهاز أن القوات المشاركة في العملية تمكنت من إخراج النساء والأطفال من المنزل ونقلهم إلى مكان آمن من دون تعرضهم للأذى، فيما أوقفت شخصًا آخر كان موجودًا في الموقع بعد مقاومته وإصابته، قبل تقديم الرعاية الطبية اللازمة له ونقله إلى مكان آمن.
وخلال مسح المنزل وجمع الأدلة، عثرت الأجهزة الأمنية على حزام ناسف جرى إبطال مفعوله، إلى جانب جهازي كمبيوتر محمول و5 هواتف محمولة وجهازين لوحيين.
وجرى تحريز المضبوطات واستكمال إجراءات الاستدلال والتوثيق من قبل الجهات المختصة، في إطار التحقيقات المتعلقة بنشاط التنظيم وشبكاته.
وأكد الجهاز المركزي لأمن الدولة استمرار ملاحقة عناصر التنظيمات المسلحة والمطلوبين أمنيًا وإلقاء القبض عليهم وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة.
ويُعد أبو حذيفة الأنصاري من أبرز الوجوه الإعلامية لتنظيم «داعش»، بعدما أعلن التنظيم تعيينه متحدثًا باسمه في آب 2023.
وظهر الأنصاري لاحقًا في عدد من التسجيلات الصوتية الدعائية التي نشرها التنظيم، بينها تسجيل في كانون الثاني 2024، قبل أن يظهر مجددًا في شباط 2026 في تسجيل تضمن مواقف ضد الحكومة السورية ودعوات إلى عناصر التنظيم لمواصلة القتال.
وجاءت العملية في سيئون ضمن تحركات أمنية تنفذها الأجهزة اليمنية لملاحقة خلايا التنظيمات المسلحة في مناطق عدة، ولا سيما في محافظات شرق وجنوب البلاد، فيما أكدت مصادر يمنية أن العملية نُفذت بمشاركة قوات خاصة مشتركة وقوة مكافحة الإرهاب اليمنية «القوة 22».


