حادث سير على جسر الرستن في ريف حمص وسط سوريا أسفر عن وفاة شخص وإصابة آخر، بعدما انقلبت شاحنة على الجسر، فيما أثارت مقاطع مصوّرة متداولة تساؤلات بشأن سلامته، بالتزامن مع انتشار معلومات عن هبوط وفتحات في جسمه.
وبحسب “روسيا اليوم”، تسبب الحادث بإغلاق مؤقت لحركة المرور على المسربين الشرقي والغربي، قبل أن تعود الحركة تدريجياً، وصولاً إلى إعادة فتح الجسر بالكامل.
والجهات المشرفة على الموقع أكدت عدم تسجيل أضرار في جسم الجسر نتيجة الحادث، موضحة أن الفتحة الظاهرة في التسجيلات المتداولة تقع في ممر مخصص لعمال الصيانة، وليست جزءاً من المسار المخصص للسيارات.
وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح تفقد موقع الحادث ميدانياً، حيث اتُّخذت الإجراءات اللازمة للتعامل مع تداعياته، بالتزامن مع استئناف حركة السير.
وكان جسر الرستن قد عاد إلى الخدمة في 4 حزيران 2026، بعد انتهاء أعمال إعادة تأهيله، وافتتحه الرئيس السوري أحمد الشرع بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين.
وأُنجزت أعمال التأهيل بالشراكة بين الدفاع المدني السوري وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا، وبالتنسيق مع وزارة النقل، بعدما تسببت الأضرار التي لحقت بالجسر خلال سنوات الحرب بخروجه عن الخدمة.
