مأساة جديدة داخل السجون اللبنانية أعادت ملف تخفيض العقوبات إلى الواجهة، بعد الإعلان عن وفاة سجين في سجن زحلة، وسط تحذيرات من تدهور أوضاع سجناء آخرين داخل سجن رومية.
وفي هذا السياق، أعلن الشيخ نبيل رحيم “وفاة السجين علي عساف في سجن زحلة منذ قليل”، مشيراً إلى أن سجيناً من مبنى المحكومين في سجن رومية نُقل، أمس، إلى المستشفى وهو في حالة خطرة.
وأضاف أن سجيناً آخر توفي قبل 3 أيام في المبنى “ج” داخل سجن رومية، محذراً من أن “الحبل على الجرار”.
وسأل رحيم: “كم المطلوب أن يموت من السجناء حتى يتم التوقيع على قانون تخفيض العقوبات؟”، لافتاً إلى أن الألم يتزايد يوماً بعد يوم، وأن “السجين إنسان وله أهل وأولاد”.
ووجّه نداءً إلى “أصحاب القلوب الحية”، داعياً إياهم إلى الوقوف إلى جانب السجناء وأهاليهم ورفع الصوت لرفع الظلم عنهم.
وكانت حالة من التوتر والغضب قد سادت سجن رومية، يوم السبت 22 آب 2026، عقب وفاة سجين داخل المبنى “ج”، بعدما انتشر الخبر بين الموقوفين في عدد من المباني. وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، حضر الطبيب للكشف على
السجين، وأكد أن الوفاة ناجمة عن سكتة قلبية.
وأشارت المعلومات إلى أن خبر الوفاة وصل إلى سجناء في المبنى “ب”، ما أثار حالة من الغضب والتوتر، وسط محاولات لربط الحادثة بملف العفو العام وإعادة طرح مطالب السجناء المتعلقة به.
وتأتي هذه الوقائع في ظل استمرار النقاش حول أوضاع السجون اللبنانية، ولا سيما الاكتظاظ وتأخر المحاكمات والملفات العالقة، بالتوازي مع تصاعد المطالبات بإقرار قانون تخفيض العقوبات ومعالجة أوضاع الموقوفين والسجناء ضمن الأطر القانونية.
