أدانت دمشق، السبت، استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة مدنية على طريق مزرعة بيت جن في ريف دمشق الغربي، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين، معتبرة أن العملية تشكل انتهاكاً لسيادة سوريا وتصعيداً جديداً في سلسلة الضربات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.
وقالت وزارة الخارجية السورية إن “هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها، وخرقاً سافراً للقانون الدولي”، معتبرة أنه يأتي في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية.
وحملت دمشق إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات، محذرة من أن استمرارها من شأنه زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وتهديد أمن وسلامة المدنيين.
وطالبت وزارة الخارجية السورية المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهما واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات.
وكانت إسرائيل قد شنت غارة صباح السبت في منطقة محاذية للجولان السوري، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السوري، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف شخصاً قال إنه كان يشكل تهديداً مباشراً للقوات الإسرائيلية.
وجاءت الغارة بعد أيام من إعلان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن إسرائيل لن تسمح بما وصفه بـ”ترسيخ” التهديدات على الحدود السورية، مؤكداً أن الجيش يراقب التطورات على الجبهة السورية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في سوريا، مع استمرار العمليات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024، حيث تقول إسرائيل إن تحركاتها تهدف إلى منع تشكل تهديدات عسكرية قرب حدودها.

