في الكورة، لم يكن انقطاع الكهرباء وحده كافيًا لتعطيل الحياة اليومية، إذ إن نفاد مادة المازوت في محطة الجرادة دفع بأزمة جديدة إلى الواجهة، بعدما توقّفت المحطة عن ضخ المياه إلى عدد من البلدات.

وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، فإن توقف التغذية الكهربائية ونفاد المازوت تسبّبا بتوقّف المحطة عن العمل، ما حرم بلدات قلحات، فيع، عفصديق، دده وبترومين من إمدادات المياه، بانتظار تأمين مستلزمات التشغيل وإعادة المحطة إلى الخدمة.

وتعتمد محطة الجرادة على الكهرباء والمازوت لتشغيل مضخاتها، ما يجعل أي خلل في تأمينهما ينعكس مباشرة على المياه التي تصل إلى الأهالي.

وهكذا، تجد بلدات في الكورة نفسها أمام معادلة قاسية: لا كهرباء لتشغيل المحطة، ولا مازوت لاستمرارها، والنتيجة مياه مقطوعة، فيما يبقى توقيت عودة الضخ مرتبطًا بتأمين الطاقة والمادة التشغيلية اللازمة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version