نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتي تقريراً جديداً، كشف فيه، نقلاً عن مصادر لبنانية، عن مخاوف متزايدة في بيروت من انتقال إسرائيل إلى مرحلة جديدة من عملياتها في لبنان، قد تشمل توسيع بنك الأهداف وتنفيذ اغتيالات في صفوف “حزب الله”، إلى جانب ضربات في مناطق أبعد عن خطوط المواجهة الحالية.

وبحسب الموقع، تتزامن هذه المخاوف مع “عتب” أميركي على الدولة اللبنانية بسبب ما تعتبره واشنطن تباطؤاً في تنفيذ خطة حصر السلاح وتفكيك البنية العسكرية للحزب، وسط خشية من انعكاس هذا الضغط على هامش التحرك العسكري الإسرائيلي، ولا سيما في منطقة علي الطاهر.

وأشار التقرير إلى أن علي الطاهر باتت في صلب المخاوف من التصعيد، في ظل تقارير تتحدث عن استعداد إسرائيلي لتنفيذ عملية عسكرية في المنطقة. وكانت صحيفة “جيروزاليم بوست” قد نقلت عن مسؤول أمني لبناني أن إسرائيل تنتظر موافقة أميركية للتحرك هناك، فيما تحدثت صحيفة “لوريان لوجور” عن اتصالات أميركية هدفت إلى منع تحوّل المنطقة إلى ساحة معركة واسعة.

وتكتسب مرتفعات علي الطاهر أهمية ميدانية بسبب إشرافها على مساحات من منطقة النبطية، فيما تتهم إسرائيل “حزب الله” باستخدام محيطها وشبكة الأنفاق فيها لأغراض عسكرية.

ووفق “إرم نيوز”، عززت الضربات الإسرائيلية الأخيرة المخاوف اللبنانية، خصوصاً بعد مقتل 11 شخصاً، بينهم ثلاثة أطفال، في غارات على جنوب لبنان في 15 آب، في وقت قالت إسرائيل إن عملياتها جاءت رداً على نشاط لـ”حزب الله” انطلاقاً من منطقة علي الطاهر.

كذلك، لفت التقرير إلى تصريحات السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، الذي ربط وقف العمليات الإسرائيلية بتسليم “حزب الله” سلاحه، بالتزامن مع استمرار الضغوط الأميركية لتوسيع المناطق التي يُفترض أن ينسحب منها الجيش الإسرائيلي مقابل تثبيت سيطرة الدولة اللبنانية وتفكيك البنية المسلحة للحزب.

في المقابل، أشار التقرير إلى أن “حزب الله” لوّح بـ”رد مناسب” في حال استمرار العمليات الإسرائيلية، وسط تقديرات بأن الحزب قد يعتمد بصورة أكبر، في أي مواجهة مقبلة، على الأنفاق والوحدات الصغيرة والمسيّرات والاستطلاع والانتشار في العمق.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version