بدأت أوساط سياسية تطرح علامات استفهام جدية حول الأسباب الكامنة وراء استمرار وجود الوفد اللبناني المفاوض في روما ثلاثة ايام، معتبرة أن مدة التفاوض أصبحت طويلة نسبياً مقارنة بالملفات المعلنة.
وترى هذه الأوساط أن من الصعب الاعتقاد بأن كل هذا الوقت يُستهلك من دون تحقيق أي نتائج فعلية أو مناقشة قضايا تتجاوز ما يُعلن للرأي العام.
وبحسب متابعين، فإن احتمال بحث ملفات أكبر وأكثر حساسية بعيداً عن الإعلام يبقى وارداً، ما يفسر التكتم الذي رافق الاجتماعات، بانتظار اتضاح الصورة وما إذا كانت المفاوضات ستفضي إلى تفاهمات تتجاوز العناوين المعلنة.
