كتب النائب أديب عبد المسيح على منصة “إكس”: “فيما إسرائيل هجرت البشر والطير ودمرت الحجر في الجنوب، تجتاح الكورة موجة إبادة بيئية من جراء حرائق مطامر النفايات، آخرها مكب

أميون الذي ما زال مشتعلاً منذ ثلاثة أيام، سبقها حرائق متعمدة في سهل ضهور الهوى/ كفرعقا وغيرها، و الحبل عالجرار… لا ندري متى سيشتعل مطمر عفصديق وكوسبا وغيرها، لا يمكنك أن تجلس في حديقتك في عابا و كفرحزير وغيرها. التلوث قوي لدرجة أن الطيور نفقت من سهل الكورة والأهالي، ممن يقدر، نزح إلى الجبال أو غادر إلى أقضية أخرى، فيما المواطن والمقيم الكوراني يدفع الثمن من صحته وعمره… أصدقاء لنا من بتوراتيج و النخلة إلى فيع وصولاً لرشدبين مصابون أو ضحايا السرطان الخبيث. قلنا وعرضنا الفرز والتسبيخ وقدّمنا الهبات في دوائر صغرى لكن العناد أقوى من المنطق. أدعو اتحاد البلديات أن يعقد جلسة استثنائية طارئة في حضور النواب و المعنيين لكي نضع حلا فورياً وخطة عاجلة لوقف الموت البطيء. كما أدعو وزارة البيئة و المحافظ للتدخل العاجل وتسطير إخبارات لدى النيابة العامة البيئية و تأمين حل سريع لتخفيف التلوث في انتظار الحل الشامل. أنا أعلم تماما أن الجواب هو “الحق على الدولة” ، لكن حياتنا بخطر وكما اخترعنا فكرة المولدات، علينا أن ننقذ أنفسنا عبر تعاوننا”.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version