في تصعيد ميداني لافت، وجّه الجيش الإسرائيلي رسالة صوتية إلى أهالي بلدة دير ميماس، دعاهم فيها إلى البقاء داخل منازلهم وفتح النوافذ، محذرًا من مغادرة المنازل خلال تنفيذ عملياته العسكرية في المنطقة.
وبحسب مضمون الرسالة، طلب الجيش الإسرائيلي من السكان المقيمين داخل المنطقة المحددة باللون الأزرق على الخريطة المرفقة البقاء في منازلهم، فيما دعا سائر الأهالي إلى الانتقال نحو وسط البلدة والبقاء إلى جانب أقاربهم وجيرانهم.
وعقب توجيه الرسالة، نفّذت القوات الإسرائيلية، قرابة منتصف الليل، سلسلة تفجيرات ضخمة استهدفت مناطق يحمر الشقيف وأرنون وكفرتبنيت، وسط دويّ هائل سُمع في مختلف مناطق الجنوب، ووصل صداه إلى إقليم الخروب وخلدة.
وفي مرجعيون، أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن التفجيرات العنيفة التي شهدتها منطقة قلعة الشقيف أدت إلى تحطّم زجاج عدد من المنازل في بلدة القليعة، نتيجة قوة الانفجارات والارتجاجات التي شعر بها السكان في أنحاء المنطقة كافة.
كما تسببت التفجيرات بأضرار مادية في عدد من المنازل، في حين أفاد الأهالي بأن موجة ارتجاج قوية هزّت البلدة، تزامنًا مع انتشار رائحة البارود في الأجواء.
وفي سياق متصل، مشّطت القوات الإسرائيلية أطراف بلدتَي المنصوري وبيوت السياد في قضاء صور، كما استهدفت بلدة المنصوري بعدد من القذائف.
كذلك، سُمع صوت دبابات إسرائيلية في تلة برعشيت باتجاه بلدة عيناتا في قضاء بنت جبيل، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات قوية في القطاعين الشرقي والغربي من الجنوب.
