في صباح الأربعاء، الثامن من تموز 2026، انطلقت حافلة تقل 34 معتمرًا من لبنان باتجاه المملكة العربية السعودية. كان الركاب يحملون نية أداء مناسك العمرة، لكن لم يكن يخطر في بالهم أن رحلتهم ستنتهي قبل أن تصل إلى وجهتها.

فعلى أوتوستراد دمشق – درعا الدولي، بالقرب من جسر خربة غزالة، انقلبت الحافلة، لتتحول رحلة إيمانية إلى كارثة إنسانية. سبعة أشخاص لقوا حتفهم، فيما أصيب عدد كبير من الركاب، بعضهم بإصابات غيّرت حياتهم إلى الأبد

لكن الصدمة لم تتوقف عند حجم المأساة. فبحسب معلومات “سبوت شوت”، فإن سبب الحادث يعود إلى إهمال جسيم.

للمزيد من التفاصيل، تابعوا التقرير!

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version