كشف رئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم، جانبًا من وصايا أمير قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، المعروف بلقب «الأمير الوالد»، وذلك بعد إعلان الديوان الأميري القطري وفاته، الأحد.
وقال الشيخ حمد بن جاسم، في مقابلة بثها تلفزيون قطر الرسمي، إن الشيخ حمد بن خليفة شدّد، في خطاب تنازله عن الحكم للشيخ تميم بن حمد، على جملة من الوصايا، أبرزها أن تكون قطر المقياس في كل شيء.
وأضاف أن «الأمير الوالد» كان يوصي دائمًا بوضع مصلحة قطر فوق مصالح الأبناء والعائلات والجميع، معتبرًا أن من لا يلتزم بهذا المبدأ يُعدّ عدوًا.
وأشار إلى أن الشيخ حمد بن خليفة كان متمسكًا بمبدأ الولاء لقطر، ولم يكن يمانع المواجهة أو الانتقاد المباشر، شرط ألّا يتحول ذلك إلى هدم للدولة.
وأوضح أن «الأمير الوالد» رسّخ مبدأ الولاء للوطن، وأن للوطن عنوانًا هو الأمير، معتبرًا أن الوطن والأمير من الثوابت التي يُبنى عليها، مع إفساح المجال أمام الانتقاد الهادف إلى الإصلاح، بعيدًا من البهرجة الإعلامية.
وتحدث الشيخ حمد بن جاسم عن قربه من الشيخ حمد بن خليفة وكثرة النقاشات التي كانت تجمعهما، لافتًا إلى أنه كان يستمع إلى الملاحظات ويتابعها، ثم يعود في اليوم التالي لمناقشة تفاصيلها بعد السؤال عنها والتحقق منها.
وأكد أن الشيخ حمد بن خليفة لم يكن يكتفي بسماع ما يُقال له، بل كان يبدأ العمل على الموضوع ويسعى إلى معالجته، رغم قدرته، بصفته حاكمًا، على الاكتفاء بالاستماع من دون متابعة.
