أصدرت بلديات ومخاتير وفعاليات القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان بيانًا مشتركًا نفت فيه بشكل قاطع ما جرى تداوله في بعض وسائل الإعلام عن توجه قادة من هذه القرى إلى مسؤولين إسرائيليين، بهدف طلب ضمّ القرى ومنح أبنائها الجنسية الإسرائيلية، ووصفت هذه الادعاءات بأنها “ملفقة ولا تمتّ إلى الواقع بأي صلة”.

وأكد البيان أن هذه المزاعم عارية تمامًا من الصحة، مشددًا على أن أبناء القرى الحدودية متمسكون بالدولة اللبنانية وشرعيتها، ولم يحيدوا عن هذا الموقف رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب.

وأوضح البيان أن هذه القرى حرصت، منذ اندلاع الحرب، على التنسيق مع السلطات اللبنانية والمرجعيات الروحية والجهات الدولية، بهدف إبقاء الممرات الإنسانية مفتوحة وضمان استمرار التواصل مع الداخل اللبناني ومؤسساته الشرعية.

وجددت البلديات والفعاليات تأكيدها أن أبناء القرى المسيحية الحدودية يعتزون بانتمائهم الوطني، ويتمسكون بلبنان وطنًا نهائيًا لهم، رافضين أي محاولات لتشويه مواقفهم أو استغلال معاناتهم لخدمة أجندات لا تمتّ إليهم بصلة.

وشدد البيان على أن ما يتم تداوله يندرج في إطار الأخبار المفبركة التي تستهدف الإساءة إلى أهالي القرى الحدودية وزرع البلبلة، مجددًا التأكيد على الالتزام بالدولة اللبنانية وخياراتها الوطنية.

ويحمل البيان توقيع بلديات ومخاتير وفعاليات القرى المسيحية الحدودية، وهي: علما الشعب، القوزح، دبل، رميش، عين إبل، دير ميماس، برج الملوك، القليعة، سردا، جديدة مرجعيون، إبل السقي، كوكبا، البويضة، راشيا الفخار، وأبو قمحة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version