خاص JNews Lebanon

علمت مصادر JNews Lebanon الدبلوماسية في العاصمة الأردنية عمان، أن اجتماعاً رباعياً سرياً للغاية عُقد بعيداً عن الأضواء، ضم مسؤولين من وزارة الخزانة الأميركية، صندوق النقد العربي، وموفدين ماليين من دولتين خليجيتين، إلى جانب مستشار ممثل لقصر بعبدا.

الاجتماع خُصص لوضع اللمسات الأخيرة على إطلاق “الهيئة الدولية المستقلة لإعادة إعمار جنوب لبنان” (IIRSL) بتمويل أولي يناهز 3.5 مليار دولار لإعادة بناء 60 بلدة دمرتها الحرب، ولكن وفق ثلاثة شروط “فوق سيادية” صارمة:

  • حظر مؤسسات الدولة: يُمنع مجالس الجنوب، وزارة الأشغال، والهيئة العليا للإغاثة من استلام أي دولار، لقطع الطريق أمام أي استفادة سياسية لحزب الله وحركة أمل.
  • توقيع العماد هيكل واللواد كليرفيلد: رهن صرف أي تعويضات بكشف ميداني موقّع من قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل واللجنة الأميركية برئاسة اللواء جوزف كليرفيلد، يثبت خلو البلدة تماماً من أي مظاهر مسلحة أو أنفاق.
  • رقابة خشنة (Big Four): تتولى شركة تدقيق مالي دولية كبرى الإشراف على الفواتير والتلزيمات مباشرة من عمان، مع إلزام المتعهدين بحسابات حصرية في بنوك ممتثلة تماماً للخزانة الأميركية.

هذه الشروط التي تبلغتها بعبدا تضع حارة حريك أمام مأزق مباشر: إما القبول بالإنهاء الكامل للمظاهر المسلحة جنوباً لتسهيل الإعمار وعودة الأهالي، أو تحمل مسؤولية بقاء القرى ركاماً تحت معادلة دولية حاسمة: “لا إعمار تحت ظلال السلاح غير الشرعي”.

اقرأ أيضاً في الخفايا- مخطط اميركي- سوري لعزل حارة حريك

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version