لفت مصدر سياسي إلى أن نائباً متنيّاً تُمارَس عليه ضغوط من جهة سياسية لطالما كان قريباً منها وينسّق معها في كل الملفات، وأن هذه الضغوط تصب في خانة الطلب من هذا النائب تحديد موقفه من”اتفاق الإطار”.
وتشير المصادر إلى أن النائب محرج، فهو من ناحية يريد إرضاء الجهة التي ترفض هذا الاتفاق، ومن ناحية أخرى يدرك أن رفضه الاتفاق سيؤثر على شعبيته في الداخل، وعلى مصالحه في دول الخليج. ومن هذا المنطلق، يلتزم”سعادته” الصمت حتى الساعة، رغم كل الضغوط.
أخبار شائعة
- رياح وغيوم وضباب.. إليكم توقعات الطقس للأيام المقبلة
- اغتيال لاريجاني فجّر الخلاف… واشنطن وتل أبيب على مسارين
- عملية مشبوهة في ملف HAWK III
- مصرف لبنان يضرب من جديد…!
- برنامج إسرائيلي يخترق نائباً.. كان يلاحق ملفات التجسس
- لبنان وسوريا… على وقع التفاهمات التركية – الإيرانية
- خدمة سريعة تصل قبل تدخل الدولة.. مَنْ يبيع “انترنت الفايبر” للبنانيين؟
- ضابط أميركي يطالب بعزل ترامب…ماذا يجري؟
