خاص JNews Lebanon
علمت مصادر JNews Lebanon الحصرية والسرية للغاية في العاصمة الفرنسية باريس، أن جهات دولية مانحة بالتنسيق مع عاصمة القرار واشنطن، أنجزت مسودة تفاهم سرية تُعرض بعيداً عن الأضواء على مراجع حكومية ومالية لبنانيّة رفيعة.
اقرأ أيضاً خاص- إقامة ذهبية أم سرقة علنية؟ نصف مليون دولار في “الثقب الأسود”!
وتقضي هذه الخطة السرية بإنشاء “صندوق ظل سيادي مستقل” لإدارة خطة النهوض العاجلة بتمويل أولي يتجاوز المليار دولار، مخصص لإعادة هيكلة قطاعات الطاقة، والاتصالات، والأمن الغذائي، ولكن وفق شروط محاسبية قاسية وغير مسبوقة تفرض حظراً كاملاً على تدخل المنظومة السياسية والمصرفية الحالية.
ثلاثة شروط سرية تفرمل الإعلان
وتكشف مصادرنا المطّلعة على فحوى اللقاءات المغلقة، أن المانحين الدوليين وضعوا خطوطاً حمراء للمباشرة بضخ الأموال، أبرزها:
- عزل مصرف لبنان: يُمنع بتاتاً إيداع أي جزء من هذا التمويل في خزائن مصرف لبنان أو إخضاعه لسيطرة المجلس المركزي للمصرف، لضمان عدم استخدام الأموال في سياسات الدعم الالتفافية أو “هندسات مالية” جديدة تخدم كارتيل المصارف.
- إدارة أجنبية كاملة: يتولى مجلس إدارة دولي ومستشارون ماليون مستقلون تسميهم الجهات المانحة الإشراف الكامل على الصندوق، مع إعطاء اللجان اللبنانية دوراً استشارياً بروتوكولياً فقط.
- رهن الأصول التشغيلية: تُربط التدفقات المالية برهن رمزي لعائدات المرافق الحيوية (المرفأ، المطار، والخدمات الرقمية) لضمان الشفافية، وهو البند الذي يواجه كباشاً حاداً خلف الأبواب المغلقة، حيث تعتبره بعض القوى السياسية بمثابة “انتداب مالي” مقنّع، بينما يراه المانحون الضمانة الوحيدة لمنع تبخر المليار دولار كالسابق.
بين حاجة السلطة اللبنانية الملحّة لأي سيولة تدعم صمودها المالي في قاعة انتظار التسويات، وبين الإصرار الدولي على انتزاع “مفاتيح المال” من يد المنظومة، تبقى هذه الوثيقة السرية القنبلة الموقوتة التي ستحدد مسار الانهيار أو الإنقاذ المشروط في الأسابيع المقبلة.
اقرأ أيضاً خاص- “مسودة بعبدا السريّة”.. 4 ملفات “خارج النقاش” يحملها الوفد اللبناني إلى واشنطن!

