كشفت مصادر مطلعة لصحيفة “نيويورك بوست” عن تصدع خطير في العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية، على خلفية حرب إيران التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز وتهديد مصالح المملكة النفطية.

ووفقًا للمعلومات، فإن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاهلت تحذيرات الرياض المتكررة من شن الهجمات، ورفضت مطالبها بإنهاء الحرب مبكرًا ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، ما دفع السعودية إلى منع واشنطن من استخدام قواعدها العسكرية ومجالها الجوي.

وتطورت الأزمة عندما أعلن ترامب عن “مشروع الحرية” لحماية ناقلات النفط في المضيق، إلا أن الرياض خشيت من ردود فعل إيرانية واسعة، فأغلقت منشآتها العسكرية، ما أدى إلى إجهاض المشروع بعد يومين فقط من إطلاقه، في انتكاسة قاسية للإدارة الأميركية.

ومنذ ذلك الحين، تشهد العلاقات بين البلدين توترًا متصاعدًا، إذ رفض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حضور قمة السبع في فرنسا احتجاجًا على السياسة الأميركية، فيما تجنّب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو زيارة الرياض خلال جولته الشرق أوسطية، في خطوة اعتُبرت في العاصمة السعودية تجاهلًا مقصودًا.

ورغم تأكيد الطرفين التزامهما بالشراكة الاستراتيجية، لا يزال الغموض يلف حجم الشرخ الذي يهدد سلاسل توريد النفط والبترودولار، فضلًا عن صفقات الأسلحة الضخمة بين البلدين.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version