تدخل التطورات في لبنان مرحلة جديدة مع حديثٍ عن احتمال انتشار ضباط وجنود تابعين لقيادة سينتكوم، أي القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، في جنوب لبنان للعمل ميدانياً إلى جانب الجيش اللبناني.
وتأتي هذه المعلومات عقب زيارة قائد سينتكوم الأدميرال براد كوبر إلى بيروت، وبعد تصريح لمسؤول أميركي لصحيفة واشنطن بوست تحدث فيه عن دور أميركي مباشر في لبنان، وإمكانية استخدام قوات على الأرض.
وبحسب معلومات ريد تي في فإن سينتكوم تستعد لإرسال نحو 35 مراقباً و200 جندي أميركي من أوروبا إلى لبنان.. فماذا يعني هذا التطور؟
مصادر عسكرية أكدت أن هؤلاء العناصر سيعملون ميدانياً مع الجيش مع احتمال مشاركة مراقبين في بعض الدوريات والعمليات والمداهمات.
وأشارت إلى أنه سيتم إنشاء غرفة عمليات جديدة، مختلفة عن آلية الميكانيزم المعمول بها حالياً.
وأضافت أن الولايات المتحدة ستتولى عبر سينتكوم، تدريب عناصر للجيش اللبناني على آليات التعامل مع المنشآت وطرق تفتيشها، وسيتم تزويد الجيش بتجهيزات تقنية تُقدّر قيمتها بنحو 30 مليون دولار.
فهل تنجح سينتكوم في لبنان؟ وما السيناريوهات المحتملة؟
في المحصلة، تبقى هذه المعطيات مرتبطة بما ستحمله المرحلة المقبلة من انعكاسات على المشهد الأمني والسياسي.