في حلقات متتالية من برنامج “بالطول وبالعرض” الذي يقدّمه الإعلاميان غدي بو موسى وزهراء فردون عبر تلفزيون الجديد، استطاع الإعلامي أحمد قانصو أن يفرض حضوره من خلال سلسلة تحقيقات جريئة تناولت ملفات شائكة وحساسة، أثارت نقاشًا واسعًا على الساحة اللبنانية وتصدّرت مواقع التواصل الاجتماعي.
ورغم تعرّضه لحملات انتقاد وهجوم إلكتروني، إلى جانب تهديدات وضغوطات رافقت بث عدد من الحلقات، واصل قانصو فتح الملفات التي وصفت بالأكثر خطورة، مؤكدًا تمسكه بدوره في تسليط الضوء على القضايا التي تمسّ الرأي العام، من دون أن يتراجع أو يخفف من سقف الطرح.
ومن بين أبرز الملفات التي أثارها خلال مشاركته في البرنامج، تحقيق حول إحدى صالات السينما في منطقة الدورة، التي قيل إنها تشهد ممارسات جنسية علنية، وهو الملف الذي أعقبته إجراءات أدت إلى إقفال المكان بالشمع الأحمر. كما فتح ملف الدعارة في منطقة الدورة، مسلطًا الضوء على شبكات تنشط في المنطقة، الأمر الذي تزامن مع تحركات للأجهزة الأمنية.
ولم تتوقف تحقيقاته عند هذا الحد، بل تناول أيضًا ظاهرة الترويج لخدمات “الإسكورت” عبر مواقع وتطبيقات إلكترونية، إلى جانب استغلال منصات مثل “تيك توك” و”سناب شات” لعرض خدمات جنسية مقابل المال، وهو ما تلاه إغلاق أو اختفاء عدد من الحسابات التي أثير الجدل حولها.
كما خصّص إحدى الحلقات لقضية إنسانية لشخص يعاني اضطرابات عقلية، ليساهم في تسليط الضوء على معاناته وتأمين الرعاية الطبية اللازمة له. وفي ملف آخر، وقف إلى جانب طلاب الامتحانات الرسمية، مطالبًا بإعادة النظر في واقعهم ومساندًا مطالبهم على الهواء.
كذلك، فتح ملف عدد من الفنادق التي قيل إنها تُستخدم لممارسة أنشطة مخالفة للقانون، وهو ما أعقبته إجراءات ميدانية وإقفالات نفذتها الجهات الأمنية.
نجح أحمد قانصو في أن يكون أحد أبرز الوجوه التي أثارت الجدل خلال الموسم الأخير من “بالطول وبالعرض”، عبر تحقيقات وضعت ملفات حساسة تحت المجهر وأشعلت النقاش بين اللبنانيين
أخبار شائعة
- بقائي يرفع الصوت بشأن لبنان…
- تحذير من موجة نزوح بلا إنذار.. مصدر أمني يشرح الخطر!
- بالصورة.. حريق سيارة على الطريق البحرية في العقيبة
- إسرائيل تُنذر سكان الشمال: استعدوا
- وثائق تفجّر مفاجأة في ملف إبستين!
- إسرائيل توجه رسالة جديدة إلى لبنان
- خاص- ضريبة مقنعة جديدة تنهك القدرة الشرائية
- طفل يسرق 11800 دولار من محل في المحمرة… وكلمة واحدة تكشف السبب
