أفاد مسؤول في الإدارة الأميركية، في تصريحات خاصة لقناة “MTV”، بأن المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل حققت تقدماً ملحوظاً ودخلت مرحلة متقدمة، مشيراً إلى أن الطرفين يقتربان اليوم من التوصل إلى صيغة تُعرف بـ “إعلان نوايا” (Commitment of Intent).
وقد ركزت تصريحات المسؤول الأميركي على ثلاثة محاور رئيسية تعكس الرؤية والموقف الأميركي الحالي:
1. حصر التفاوض بالدولة اللبنانية
أكد المسؤول أن واشنطن تتعامل مع الدولة اللبنانية باعتبارها الطرف الشرعي والوحيد المخوّل بالتفاوض، وليس مع “حزب الله”. وأوضح أن هذا الموقف ينطلق من قاعدة أن الحزب لا يمثل حكومة لبنان، مشدداً في الوقت نفسه على أن أي دعم إيراني له يُعد تدخلاً سافراً في سيادة الدولة اللبنانية.
2. آلية ضبط الخروقات الميدانية
وفيما يخص التوترات والتحركات الميدانية، أشار المصدر إلى أن الولايات المتحدة تتابع أي خرق أو حادث ميداني بشكل مباشر مع الدولتين اللبنانية والإسرائيلية عبر الآلية الرسمية المعتمدة (الميكانيزم)، مؤكداً استناد واشنطن إلى الوقائع الرسمية ورفضها الاعتماد على الروايات الإعلامية أو السجالات السياسية.
تعكس هذه التصريحات رغبة أميركية جادة في دفع مسار التهدئة إلى الأمام، مع الإصرار على تعزيز دور مؤسسات الدولة اللبنانية الشرعية كجهة محاورة وحيدة لضمان استقرار أي اتفاق قادم.
اقرأ أيضاً في الحصاد- زلزال في واشنطن: كواليس تمديد المفاوضات بعد “فيتو” إسرائيلي يطيح بإعلان المبادئ!


