تتجه الأنظار إلى الحراك الدبلوماسي اللبناني الأميركي المرتقب خلال الأيام المقبلة وتؤكد المعطيات أنه لا خلاف بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيسي الجمهورية والحكومة حول المبدأ الأساسي المتمثل بضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية.

وبحسب المعلومات، فإن الرئيس بري يعتبر أن مهلة الستين يومًا، في إطار التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران والذي أفضى إلى وقف إطلاق نار نسبي في لبنان، تشكّل فرصة لإحداث خرق فعلي في الملفات العالقة، وفي مقدمها تثبيت وقف إطلاق النار، والانسحاب ومعالجة الخروقات إضافة إلى موضوع الاسرى.

في الموازاة، يستعد الوفد اللبناني المفاوض لعقد اجتماعات في واشنطن تشمل وزارة الخارجية الأميركية والبنتاغون، برعاية أميركية، فيما لم يُحسم ترتيب اللقاءات، على أن يُعقد اجتماع مشترك يضم الوفدين في الخارجية الأميركية.

وتشير المعلومات إلى أن الملفات نفسها التي حملها الوفد اللبناني في زياراته السابقة ستكون محور النقاشات، إلى جانب التركيز بشكل أساسي على ما سمي بالمناطق التجريبية، في ضوء استمرار الخروقات.

ومن المتوقع أن يزور السفير سيمون كرم رئيس الجمهورية قبل توجهه إلى واشنطن، لعرض نتائج الاتصالات الجارية والتحضيرات المرتبطة بالاجتماعات المرتقبة في الولايات المتحدة، إضافة إلى الاطلاع على التوجهات الرسمية حيال البنود المطروحة للتداول.

وتؤكد أوساط متابعة أن الرهان اللبناني في هذه المرحلة ينصب على الاستفادة من الأجواء الإقليمية الإيجابية والمسار التفاوضي القائم بين واشنطن وطهران، باعتبار أن أي تقدم على هذا المسار قد ينعكس مباشرة على لبنان.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version