أكدت قطر أن التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يشكل خطوة أولى نحو تسوية أوسع تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي، نافية في الوقت نفسه التقارير التي تحدثت عن تقديم أموال قطرية ضمن الاتفاق.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الدوحة لعبت دوراً في تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، في إطار جهود الوساطة الرامية إلى التوصل لتفاهم بين الجانبين.

وأوضح الأنصاري أن قطر ستشارك في اللقاء المرتقب في جنيف، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، بالتعاون مع باكستان التي تضطلع بدور وساطة في هذا الملف.

وشدد على أن بلاده ساهمت في دعم الجهود الرامية إلى إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز والحفاظ على وقف العمليات العسكرية، مؤكداً أن الهدف الأساسي يتمثل في إعادة الاستقرار والأمن إلى المنطقة.

وفي أول رد على التقارير المتداولة بشأن تمويل الاتفاق، نفى الأنصاري بشكل قاطع تقديم أي أموال قطرية في إطار التفاهم بين واشنطن وطهران، مؤكداً وجود تنسيق دولي لمعالجة التداعيات الاقتصادية للأزمة.

وتأتي المواقف القطرية في وقت تتواصل فيه التحضيرات للقاء المرتقب في جنيف، حيث من المنتظر استكمال النقاشات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين.

ويُنظر إلى الاتفاق الحالي على أنه إطار أولي يمهد لمفاوضات أكثر تفصيلاً خلال المرحلة المقبلة، وسط رهانات إقليمية ودولية على قدرته في خفض التوتر وفتح الباب أمام تسويات أوسع في المنطقة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version