انتهت رحلة البحث عن شاب فُقدت آثاره منذ أشهر في البقاع، بالعثور على جثته في مجرى نهر قرب مفرق الروضة – دير زنون، وسط استمرار التحقيقات الأمنية لكشف ملابسات الوفاة وظروفها.

وأفادت معلومات “ليبانون ديبايت” بأنه تم العثور على جثة الشاب (ر. ج)، من مواليد عام 1988 ومن مكتومي القيد، في مجرى النهر قرب مفرق الروضة – دير زنون في البقاع، بعد فترة من الإبلاغ عن فقدانه.

وكانت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قد أصدرت بتاريخ 14 نيسان 2026 بلاغاً يتعلق باختفاء الشاب، وذلك بعد تقدم أفراد عائلته بإخبار رسمي حول فقدان الاتصال به وتغيبه عن منزله.

وفور العثور على الجثة، حضرت الأجهزة الأمنية المختصة إلى المكان، حيث باشرت إجراءات الكشف والتحقيق وجمع الأدلة والمعطيات المتوافرة، تمهيداً لتحديد ملابسات الحادثة والأسباب الحقيقية التي أدت إلى الوفاة.

وأُحيل الملف إلى الجهات القضائية المختصة التي تتابع التحقيقات بانتظار نتائج الفحوصات والتقارير الرسمية التي من شأنها أن تحدد طبيعة الوفاة وما إذا كانت ناجمة عن أسباب طبيعية أو نتيجة ظروف أخرى.

وتشهد الأجهزة الأمنية بشكل دوري متابعة عشرات بلاغات الفقدان التي يتم التعميم عنها بناءً على طلب ذوي المفقودين، حيث تتفاوت نتائج التحقيقات بين العثور على الأشخاص أحياء أو كشف مصيرهم بعد فترات متفاوتة من الغياب.

ولا تزال التحقيقات مستمرة بإشراف القضاء المختص لكشف كامل ظروف القضية وتحديد الوقائع المرتبطة بها، بانتظار صدور النتائج الرسمية النهائية.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version