يشهد لبنان عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم السبت 6 حزيران محطة أساسيّة، مع الإعلان الرسمي عن مشروع تطوير وتشغيل مطار رينيه معوض-القليعات، خلال احتفال تنظمه وزارة الأشغال العامة والنقل في حرم المطار برعاية وحضور رئيس الحكومة نواف سلام.
ويأتي هذا المشروع تتويجاً لجهود قادها وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، في خطوة طال انتظارها لإعادة إحياء المطار الذي شكّل على مدى سنوات طويلة حلماً للبنانيين، قبل أن يتحول اليوم إلى مشروع واقعي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة للبنان.
ويُعدّ تشغيل مطار مدني ثانٍ في لبنان خطوة استراتيجية من شأنها تخفيف الضغط عن مطار رفيق الحريري الدولي، وتحفيز الحركة الاقتصادية والاستثمارية والسياحية، ولا سيما في منطقة الشمال.
وتشير المعلومات إلى أن مبنى المطار جرى تصميمه وتجهيزه وفق المعايير الدولية المعتمدة في المطارات المدنية الحديثة، وهو يتألف من أربعة أقسام رئيسية تشمل منطقة تسجيل المسافرين (Check-in)، وقسم تفتيش الأمتعة، ومركز مراقبة الجوازات (Passport Control)، إضافة إلى صالة المغادرة (Departure Lounge) التي تضم متجراً معفياً من الرسوم الجمركية (Duty Free) ومقهى، وصولاً إلى بوابات الصعود إلى الطائرات.
ويُنظر إلى هذا المشروع على أنه أحد أبرز المشاريع الإنمائية التي يشهدها لبنان في السنوات الأخيرة، لما يحمله من أبعاد اقتصادية وتنموية ولوجستية، وما يمثله من رسالة ثقة بإمكانية إطلاق مشاريع وطنية كبرى رغم التحديات التي تواجه البلاد.
