يواجه المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية مين، غراهام بلاتنر، عاصفة من الجدل بعد ظهور اتهامات تتعلق بسلوكه الشخصي، شملت تبادل رسائل ذات طابع جنسي وادعاءات بالعنف الجسدي، إلى جانب مزاعم مرتبطة بوشم أثار جدلاً واسعاً.
وجاء ذلك بعدما أقرّ بلاتنر، خلال مقابلة تلفزيونية، بأنه تبادل رسائل جنسية مع عدد من النساء في الفترة التي أعقبت زواجه عام 2023، واصفاً ما حصل بأنه “أخطاء” أكد أنها توقفت بعد معالجتها مع زوجته.
في المقابل، نفى المرشح الديمقراطي بشكل قاطع اتهامات وجهتها إليه صديقة سابقة، تضمنت مزاعم باستخدام العنف الجسدي وسوء المعاملة، معتبراً أنها “مدفوعة بدوافع سياسية”.
كما شملت الاتهامات ادعاءات تتعلق بوشم قيل إنه يحمل دلالات نازية، وهي مزاعم رفضها بلاتنر مؤكداً أنه لم يكن على علم بطبيعة الوشم كما يُشاع.
وقال بلاتنر إن كل ما يتعلق بادعاءات العنف أو معرفته المسبقة بخلفية الوشم “غير صحيح تماماً”، متهماً منتقديه بمحاولة استغلال الملف لأهداف سياسية.
ورغم الجدل المتصاعد، لا يزال بلاتنر مرشحاً بارزاً للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية المقررة خلال الأيام المقبلة، كما تشير استطلاعات الرأي إلى منافسة متقاربة مع منافسته الجمهورية السيناتور سوزان كولينز.
وأكد المرشح الديمقراطي أنه لا يعتزم الانسحاب من السباق الانتخابي، مشدداً على تمسكه بقراره مواصلة حملته الانتخابية.
